ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

138

المراقبات ( أعمال السنة )

الحمد وسورة الجحد وفي الثانية الحمد والإخلاص ، فإذا أنت سلَّمت قلت : سبحان اللَّه ثلاثا وثلاثين مرّة الحمد للَّه ثلاثا وثلاثين مرّة واللَّه أكبر أربعا وثلاثين مرّة ثمّ قل : يا من إليه يلجأ العباد الخ ثمّ تسجد وتقول عشرين مرّة يا ربّ يا اللَّه سبع مرّات ، لا حول ولا قوّة إلا باللَّه سبع مرّات ، ما شاء اللَّه [ عشر مرّات ] ( 1 ) لا قوّة إلا باللَّه عشر مرّات ثمّ تصلَّي على النبيّ وتسأل اللَّه حاجتك فو اللَّه لو سألت بها بعدد القطر لبلَّغك اللَّه عزّ وجلّ إيّاه بكرمه وفضله ، وفي بعض الروايات اختلاف في السجدة فمن أراد الاستظهار فليراجع « الإقبال » ( 2 ) هذا . ولو كان في اللَّيلة سعة وجمع الموفّق بين هاتين الركعتين ومائة ركعة بألف قل هو اللَّه أحد لكان له شأنا من الخير فإنّ في روايات هذه المائة مع اعتبارها فضل عظيم يبهر العقول . منها : ما رواه في الإقبال قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : كنت نائما ليلة النصف من شعبان فأتاني جبرئيل عليه السّلام فقال : يا محمّد أتنام في هذه اللَّيلة ؟ فقلت : يا جبرئيل ما هذه الليلة ؟ قال : ليلة النصف من شعبان ، قم يا محمّد ، فأقامني ثمّ ذهب بي إلى البقيع ثمّ قال لي : ارفع رأسك فإنّ هذه ليلة يفتح فيها أبواب السّماء ، فيفتح فيها أبواب الرحمة ، وباب الرضوان ، وباب المغفرة ، وباب الفضل ، وباب التوبة ، وباب النعمة ، وباب الجود ، وباب الإحسان ، يعتق اللَّه فيها بعدد شعور

--> ( 1 ) من المصدر . . ( 2 ) إقبال الأعمال : 314 - 318 عن مصباح المتهجد : 2 - 831 ، عنه البحار : 98 - 408 - 411 ح 1 ، ورواه الشيخ في أماليه : 1 - 302 عنه البحار : 97 - 85 ح 5 ، والوسائل : 8 - 106 ح 3 . .